خيوط من التراث، نُسِجَت بالدفء
تتخذ "خيوط ودفء" من الفجيرة مقراً لها، وتعمل على إحياء التراث الثقافي الإماراتي من خلال فن الكروشيه بأسلوب عصري ومستدام. ففي كل غرزة وحلقة، يمتزج الحب مع الحرفية المتقنة وكرم الضيافة الإماراتي الأصيل.

الحكاية وراء اسمنا
«خيوط ودفء»؛ تعبيرٌ يحمل في طياته معاني التفاني والصبر، ويشكّل جسراً يربط ماضينا العزيز بحاضرنا النابض بالحياة. أما «الدفء» فهو تلك الروح الصادقة التي نضفيها على كل قطعة، مستحضرين بها كرم البيوت الإماراتية ودفء استقبالها. نحن نحول الخيوط البسيطة إلى قطعٍ ثمينةٍ تتوارثها الأجيال، قطعٍ تلامس القلوب قبل أن تزيّن أركان المكان.

راسخة في عمق التراث الإماراتي الأصيل
نستحضر التراث الإماراتي في كل قطعة؛ فمن السرود ودلال القهوة إلى الدمى المرتدية للمخور والكندورة، أعدنا إحياء فنون السدو والتلي لنصنع لك تحفاً دافئة تجمع بين أصالة الماضي وجمال الحاضر

ابتكارٌ واعٍ.. واستدامةٌ حديثة
تعلّمنا من أمهاتنا وجداتنا ألا نهدر ما تحبه الأرض؛ فكما حوّلن سعف النخيل إلى تحفٍ يومية، نضع الاستدامة في قلب حرفتنا اليوم. نمنح أكياس التغليف المنسوجة حياة جديدة لتدعم بطانات أعملنا، ونلضم بقايا الخيوط لننسج منها قطعاً متناهية الرقة، محاطة بأجود خيوط القطن العضوي. كل قطعة بين يديك هي لمسة حُب للتراث، والجمال، والبيئة.
كان فتح طردنا أشبه بالكشف عن ذكرى عزيزة؛ فقد أضفت التفاصيل الدقيقة في "الدلة" المحاكة يدوياً بأسلوب الكروشيه التقليدي لمسةً من الدفء الغامر على مجلسنا.
Mariam Al Nuaimi